ملاحظة: كُتب هذا المقال بتاريخ 29/ 8/ 2006، وباستثناء
بعض التفاصيل التي تعود أصولها إلى ما قبل خمس
سنوات تقريباً، نرى أن خطوطه الثابتة ما
تزال صالحة للنظر من بوابتها إلى استشراف المرحلة الراهنة في العراق. ولهذا ننقل المقال
من دون تغيير أو تعديل.
منذ الخروج السوري من لبنان، في نيسان من العام 2005، دخلت التيارات السياسية فيه مرحلة جديدة من الاصطفافات والتحالفات، التي وصلت إلى مراحل فرز حاد بينها، وانقسمت على قاعدة مشروعين متصارعين على قاعدة الهيمنة على القرار اللبناني كجزء من القرار العربي، وبما يحقق لكل منهما مصالحه ومن أهمها تقاسم النفوذ في الوطن العربي.