قبل احتلال العراق وقف العالم بأسره خانعاً وخاضعاً للهيمنة الأميركية عندما استولت إدارة المحافظين الجدد على موقع القرار الأول وتفردت بحكم العالم، حيث مانعها من مانع، واستسلم لها من استسلم، وركع أمام جبروتها من ركع.
مثَّل تموز في تاريخ العروبة المعاصر أكثر من محطة نوعية، فكانت ثورة 23 تموز/ يوليو 1952 في مصر، ومرَّت بثورة 14 تموز 1958 في العراق، واستقرت على 17 – 30 تموز في عراق العام 1968. وإن كان مفجرو تلك الثورات ينتسبون إلى حركات وأحزاب متعددة