الخميس، مارس 10، 2016

المقاومة الوطنية العراقية (معركة الحسم ضد الفرسنة) (الحلقة الأولى)

 جزء من كتاب
المقاومة الوطنية العراقية
(معركة الحسم ضد الفرسنة)
(الحلقة الأولى)
حسن خليل غريب
تنويه للقراء الكرام
ما سنقوم بنشره يُعتبر جزء من كتابنا الثالث عن المقاومة الوطنية العراقية، الذي هو قيد الإعداد. ونظراً إلى أن الكتاب المذكور سوف يستهلك وقتاً، آلينا على أنفسنا لأهمية الظرف الذي تمر به القضية العراقية، والتي تتطلب أجوبة عن الكثير من الأسئلة والاستفسارات، وأحياناً كثيرة تتطلب توضيح ما يُحاك حول الوضع المقاومة في العراق من شكوك وتشكيك، أن نبادر شخصياً، وعلى مسؤولية ما توصلنا إليه من نتائج جراء أبحاثنا الخاصة إلى توضيح ما أمكننا توضيحه. ونحن نرجو أن نكون قد أصبنا فنخدم المقاتلين الرابضين على خطوط النار، أو نخطئ فنتحمل وحدنا مسؤولية أخطائنا.

وعليه، نرجو ممن لديه تصويب أو تصحيح أو نقد أن يبادر للاتصال بنا، فننشر ما يأتينا من ملاحظات تخدم سلامة البحث من أجل تعميم الفائدة.
وبين هذا وذاك، نتوجه بكل الاحترام لكل من يقبع في خنادق النضال الساهرين على سلامة العراق وتحريره، لأن بندقيتهم هي التي صنعت الحدث التاريخي الراهن، وهي التي ستصنع ما يليه من أحداث، وبفضلها وحدها سطر العرب العراقيون أروع المآثر البطولية في تاريخ العراق والأمة العربية.
نؤرخ لمعركة تحرير العراق، وكلنا شوق لأن نرى ونسمع ونشهد نتائج الصفحة الأخيرة التي تُنبئ بالنصر القادم إن شاء الله.
وايتداء من هذا اليوم سننشر هذه الدراسة على حلقات متتالية، وسوف نبدأ بنشر محتوياتها لكي يتيسر للقارئ الكريم متابعتها بشكل مترابط.
لبنان في 10/ 3/ 2016   حسن خليل غريب
وفيما يلي ننشر محتويات الدراسة، وهذا نصها:

المقاومة الوطنية العراقية
من معركة الحسم ضد الأمركة
إلى معركة الحسم ضد الفرسنة

من مقاومة الاحتلال الأميركي ودحره
إلى الثورة الشعبية المسلحة لتحرير العراق
مقدمة الدراسة:
أولاً: المرحلة الأولى:
التمهيد للثورة الشعبية
(من أوائل العام 2012 إلى اوائل العام 2013):
1-واقع العملية السياسية التابعة للاحتلال:
2-المقاومة العراقية والتخطيط لمرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي كان خارج الأضواء:
3-متغيرات جديدة توجب وضع خطة مرحلية جديدة:
أ-الخطة المرحلية العسكرية:
ب-الخطة المرحلية السياسية:

ثانياً: المرحلة الثانية:
الحراك الشعبي على أسس مطلبية
( أوائل العام 2013 إلى أوائل العام 2014):
أولاً: مشهد الواقع العراقي في ظل المتغير الذي فرضه الحراك السلمي:
1-الانطلاقة السلمية للحراك الشعبي وفشل حكومة الاحتلال بوضع حد لها:
2-التدخل الأميركي الإيراني على خط الأزمة:
3-العراق هو الملف الأهم لأميركا وإيران:
4-المساومات الأميركية الإيرانية تثير قلق دول الخليج العربي ودويلاته:
ثانياً: قوى الصراع المتقابلة وثنائية (المقاومة العملية السياسية):
1-وظيفة المؤسسات العسكرية والأمنية حماية حكومة (العملية السياسية):
أ-قوات (سوات)، قوات المهمات القذرة، وعقيدتها أميركية إيرانية:
ب-الشرطة الاتحادية خليط من الميليشيات التي تخدم أحزابها الطائفية
2-المقاومة العراقية بين العسكرة والحراك السلمي
ثالثاً: المشهد الأمني السياسي: والتأسيس لمرحلة الثورة المسلحة
1-حكومة المالكي تطبق عقيدة الاحتلال في مواجهة الحراك الشعبي:
 أ-مداهمات واعتقال وإغتيال تتماثل مع عقيدة الاحتلال:
ب-التفجيرات النقالة لتعميق الشرخ الاجتماعي بين مكونات الشعب العراقي:
ج-عمليات التطهير الطائفي والاغتيال تجري على قدم وساق:
د-شعار إقليم الوسط من بعض المحسوبين على الثورة دعوة مشبوهة:
رابعاً: الإدارة الأميركية والنظام الإيراني يدخلان على خط الأزمة لحماية حكومة المالكي:
خامساً: المقاومة العراقية في مواجهة مباشرة من جديد مع الاحتلال الأميركي والإيراني:
1-مواجهة التدخل الأميركي الآن يمر عبر إضعاف التدخل الإيراني:
2-من نتائج الحراك الشعبي: المقاومة العراقية تكتسب عوامل قوة جديدة:

ثالثاً: المرحلة الثالثة:
الانتقال من الحراك السلمي إلى الثورة الشعبية المسلحة
(منذ أوائل العام 2014 وما تزال)
-الخطوة الأولى: تحرير الأنبار الخطوة الأولى على طريق تحرير العراق
1-المقاومة العراقية تواجه قمع حكومة المالكي بالقوة المسلحة:
2-بدأت معركة الحسم ضد الفرسنة:
3-الثورة المسلَّحة تدخل ميادين التنظيم الثوري الممنهج
4- الثورة العراقية خطوات إلى الأمام،  و(العملية السياسية) خطوات إلى الوراء:
أ-ماذا تعني النقلة العسكرية النوعية في خريطة انتشار المقاومة جغرافياً؟
بـ-وأما النقلة التنظيمية للمقاومة فتمثلت بعاملين رئيسين وثالث مساعد، وهي:
جـ- النقلة النوعية على صعيد مواقف القوى الشعبية العراقية وحتى القوى المشاركة في (العملية السياسية):
د-النقلة النوعية المرتقبة على صعيد مواقف الدول من الثورة العراقية
5-هل تنطبق الشروط الموضوعية للثورة على الثورة العراقية؟
6-الكفاح الشعبي المسلح هو أداة النصر الرئيسية:
-الخطوة الثانية: تحرير الموصل.
1-تحرير الموصل نتيجة لتراكمات ثورية:
2-المتغيرات التي حصلت بعد تحرير الموصل
3-مفاجأة تحرير الموصل زاد من منسوب التدخل الإيراني الأميركي:
أ-التدخل العسكري المباشر:
بـ-التدخل الإعلامي ووسائل تشويه الثورة: -داعش وخطرها. -إفتعال قضية المسيحيين في الموصل.
جـ-الالتفاف على الثورة ومحاولات اختراقها: -إعادة تشكيل صحوات جديدة: -زرع ألغام في صفوف الثورة: -فتاوى التحريض المذهبي:
-الخطوة الثالثة: تحرير بغداد.
1-الثورة تقرع أبواب بغداد، ماذا يعني هذا بمقاييس تحقيق الأهداف؟
2-تحرير بغداد نهاية للأحلام الإمبراطوية الأميركية والفارسية:

رابعاً: المرحلة الرابعة
الإعداد لتحرير بغداد
والاستنفار الأميركي الإيراني لإحباطها
_...........

-..................

ليست هناك تعليقات: