الثلاثاء، أبريل 18، 2017

المسألة العلمانية من وجهة نظر قومية

دراسة عن المسألتين الديموقراطية والعلمانية
(الحلقة السابعة)
سادساً: المسألة العلمانية من وجهة نظر قومية

إن التيارات القومية العربية تدعو ليس إلى القومية كنظرية فكرية فحسب، وإنما إلى تحقيقها في عمل سياسي  وجغرافي أيضاً، فحزب البعث كأحد أهم تلك التيارات، مثلاً، يعتقد:«بأن الشعور القومي الذي يربط الفرد بأمته ربطاً وثيقاً هو شعور مقدَّس... والفكرة القومية... هي إرادة الشعب العربي في أن يتحرر ويتوحد وأن تعطى له فرصة تحقيق الشخصية العربية في التاريخ، وأن يتعاون مع سائر الأمم على كل ما يضمن للإنسانية سيرها القويم إلى الخير والرفاهية». ولهذا فإن «الرابطة القومية هي الرابطة الوحيدة القائمة في الدولة العربية التي تكفل الانسجام بين المواطنين وانصهارهم في بوتقة واحدة، وتكافح العصبيات المذهبية والطائفية والقبلية والعرقية والإقليمية»([1]). أما كيف ينظر هذا التيار إلى علاقة العروبة بالإسلام؟
إن الإسلام هو محطة كبرى في التاريخ العربي، انتقل بالعرب من التعددية القبلية والدينية إلى الوحدة السياسية والدينية، وورث من تاريخ العرب كل ما اتسمت به الشخصية العربية من قيم([2]) .
لم تشهد بواكير الدعوة الإسلامية، وحتى مرحلة متقدمة من العصر الأموي، مثل هذه التعقيدات في العلاقة بين العروبة والإسلام؛ ويعود ذلك إلى أسباب عدة منها:
-لما كانت المسألة القومية ليست  بالوضوح النظري الموجودة عليه في هذا العصر، لذا لم يكن مطلوباً من المسلمين الأوائل تحديد موقف منها في أثناء التبشير بالدعوة الإسلامية.
-أثيرت علاقة العرب بالشعوب الأخرى، في مراحل متقدمة من التاريخ الإسلامي ، عندما استهلكت الخلافات السياسية، الداخلية بين العرب، والخارجية مع غيرهم، انكب المسلمون، العرب وغير العرب، على القرآن والسنة لاستخلاص موقف من المسألة القومية. وقد ارتفع الكلام حولها كلما كان يرتفع مستوى التفسير للقرآن ويتفرع، وكلما كانت الخلافات بين المسلمين العرب وغيرهم تزداد حدة.
-في عهد متأخر عن العصر الأموي، وبفعل الفتوحات الإسلامية، وانضمام مجتمعات كثيرة غير عربية إلى الإسلام، وانفتاح العرب على حضارة تلك الشعوب والمجتمعات، حملت كلها مشاكل جديدة لم يكن يواجهها المسلمون في المراحل الأولى، السبب الذي دفع بهم إلى الاهتمام بتفسير القرآن في محاولات للحصول على إجابات عما طرحته الحضارات الأخرى,
كان تعدد الولاءات السياسية،مدخلاً أساسياً لتعدد المذاهب الدينية، وهو ما أثَّر على نشأة مذاهب عديدة في التفسير الإسلامي. ولما كان التفسير يصب في خدمة المذاهب، وهذا ما صار ينطبق على قول العالم  اللاهوتي، بيترفيرنغلس، في الإنجيل: «كل امرئ يطلب عقائده في هذا الكتاب المقدس، وكل امريء يجد فيه على وجه الخصوص ما يطلبه». وهذا ما يصدق على تفسير القرآن ومذاهب التفسير الإسلامي ([3]).
إن هذا الواقع كان العامل الأساسي الذي أسهم في تفتيت السلطة السياسية، فدخلت المذاهب والفرق الدينية في صراع على السلطة مما أدى إلى تشرذمها وتفتيتها، وساد عصر الدويلات الطائفية في الدولة الإسلامية ردحاً طويلاً من الزمن، وكانت من أهم نتائجه فتح الطريق أمام التدخل الخارجي والاستقواء بغير العرب لتدعم كل دويلة سلطتها وتحميها. وفي النهاية انتقلت السلطة السياسية في الدولة الإسلامية إلى أيدي غير العرب. فكانت الدولة الإسلامية مصدراً لارتكاب أخطاء فادحة حيث سادت مفاهيم التمييز بين مكوناتها الاجتماعية. وبهذا أثبتت الدولة المدنية فشلها في توحيد تلك المكونات. واستمرت على هذا الحال حتى أواخر القرن التاسع عشر عندما أخذت مبادئ جديدة تتسرب من أوروبا، وكان من أهمها الدعوة إلى دولة لا دينية، أي دولة مدنية تقوم بتوحيد تشريعاتها وقوانينها لكي تضمن مبادئ العدالة والمساواة بين شتى مكونات المجتمع. وهذا ما عُرف بالمبادئ العلمانية، أي المبادئ الوضعية التي تنظر إلى المواطن بغض النظر عن انتمائه الديني والمذهبي.
غني عن القول أن تحديث مفهوم الدولة في المنطقة العربية قد استقطب مجموعات نخبوية من المثقفين والمفكرين، وصولاً إلى تأسيس أحزاب سياسية، راحت تنحت في بنية الثقافة الشعبية التي كانت مشبعة أصلاً بالمفاهيم الدينية. وهذا السبب فتح بوابات الصراع بين التيارات التحديثية الجديدة والتيارات الدينية.
ولاستكمال البحث عن العلمانية في مناظير التيارات الإسلامية سنفرد هنا بحثاً آخر عن العلمانية في منظور التيارات القومية، آخذين المفهوم العماني عند حزب البعث أنموذجاً.
يقول الدكتور محمد شيا: «اجتمعت في دستور حزب البعث العربي الاشتراكي الذي أقره المؤتمر الأول التأسيسي في 4-6 عام 1947، كل الأركان العامة (النظرية) التي سمحت، بل ألزمت، بلوغ فكر علماني محدَّد. فالعقيدة التي تكوِّن قومية خالصة، وتتبنى تطلعات الطبقة الوسطى في التحديث، واشتراكية في المضمون، ثم لا تذكر في دستورها ونظامها الداخلي كلمة واحدة في الإسلام أو الدين عموماً، هذه العقيدة (النظرية) ستسمح حتما بقيام فكر علماني واضح ومحدَّد، وفي حدود تفوق أو تتجاوز ما بلغته الناصرية في هذا المضمار»([4]).
وإلى ماذا استند في البرهان على رؤيته؟
-ينص المبدأ الأول في دستور البعث على أن «الأمة العربية، وحدة ثقافية، وجميع الفوارق القائمة بين أبنائها عرضية زائلة تزول جميعها بيقظة الوجدان العربي».
-تنص المادة الثالثة: «حزب البعث العربي الاشتراكي قومي يؤمن بأن القومية حقيقة حيَّة خالدة وبأن الشعور الذي يربط الفرد بأمته ربطاً وثيقاً هو شعور مقدس».
-وفي المادة (13) يجعل الحزب الرابطة القومية الرابطة الوحيدة القائمة بين المواطنين: «الرابطة القومية هي الرابطة الوحيدة القائمة في الدولة العربية التي تكفل الانسجام بين المواطنين وانصهارهم في بوتقة واحدة وتكافح سائر العصبيات المذهبية والطائفية والقبلية والعرقية والإقليمية»([5]).
يقول محمد شيا: « إن جعل الرابطة القومية، والتعبير لقوميي الثلاثينات، الرابطة الوحيدة القائمة، هو نفي واضح لكل ما يتعارض أو لا ينسجم مع الرابطة القومية. وهو نفي الرابطة الدينية كأساس أو إطار جامع في الدولة العربية، وهو التعارض الأول والمبدئي بين المنظور القومي والمنظور الديني»([6]). وإذا حسبنا نحن أن التعارض بين المنظورين قائم فعلاً، فهذا لا يعني الوقوف موقفاً سلبياً من الدين، بل الموقف السلبي يطول أهداف حركات الإسلام السياسي التي تصر على إعادة بناء الدولة الدينية.
ومن أجل الدفاع عن اعتبار الرابطة القومية هي الرابطة الوحيدة، ينقل أمثلة عن ذلك من نصوص دستور الحزب:
-فالمادة العاشرة تعتبر أن: «العربي هو من كانت لغته العربية وعاش في الأرض العربية أو تطلع إلى الحياة فيها وآمن بانتسابه إلى الأمة العربية».
-والمادة الخامسة تنص على أن: «حزب البعث العربي الاشتراكي شعبي يؤمن بأن السيادة هي ملك الشعب وأنه وحده مصدر كل سلطة وقيادة وأن قيمة الدولة ناجمة عن انبثاقها من إرادة الجماهير، كما أن قدسيتها متوقفة على مدى حريتهم في اختيارها... ».
-والمادة 17، تنص على أن الحزب يعمل: «على تعميم الروح الشعبية (حكم الشعب) وجعلها حقيقة حية في الحياة الفردية ويسعى إلى وضع دستور للدولة يكفل للمواطنين العرب المساواة المطلقة أمام القانون والتعبير بملء الحرية عن إرادتهم... » ([7]).
-وعلى المستوى الاجتماعي يناضل البعث، كما ينصّ المنهاج، لتعميم العمل والعلم واحترام الأسرة والمرأة وخلق «ثقافة عامة للوطن العربي: قومية، عربية، حرة، تقدمية، شاملة، عميقة، وإنسانية في مراميها وتعميمها في جميع أوساط الشعب».
فالقومية الخالصة الجماهيرية والاشتراكية، هي بالضرورة علمانية. فالقومية الخالصة لا تكون إلاَّ بتجاوز الديني تحديداً، وهذا جانب مهم في العلمنة، التي تسعى من خلال الاشتراكية إلى التحديث والعقلنة والعصرنة والتنمية والتطوُّر. وهي كلها القاعدة التي تتخلَّلها العلمنة وتستند إليها.
يقول محمد شيا: « وليس من باب المصادفة في شيء أن يخلو دستور البعث ومنهاجه في مواده الثماني والأربعين من أية كلمة تتناول الدين (أو الإسلام) ما خلا إشارة واحدة لحظت المذهبية والطائفية كعاملين معيقين للرابطة القومية وللتوحُّد الوطني»([8]).

نصوص المؤتمرات القومية التي أكَّدت العلمانية
ولم تتراجع مؤتمرات الحزب المتلاحقة عن أي من هذه الاتجاهات، وإنما على العكس تماماً، فقد كانت الدعوة منصبةً دائماً على تعميق أطراف المثلث الذي ذكرناه، مما يشير بمقدار ما يعنينا إلى تجذير متزايد لعلمنة النظرية البعثية وتوفير مقدماتها وشروطها وأسبابها. فقد أشار بيان المؤتمر الثاني، في 6-9 نيسان عام 1950، إلى أن «على الحزب أن يزداد شدة في محاربة الرأسمالية والإقطاعية والرجعية وأن يدعو الجماهير العربية إلى التمسك بالاشتراكية العربية وبالاتجاه التقدمي».
 وتوالت بياناته، قبل الوصول إلى السلطة، تحذر من خطر استغلال الدين من قبل الرجعيين وحلفائهم «فالحزب حرب على الطائفية والقطرية والعشائرية»  على حد تعبير بيانه الصادر في 23 أيلول 1959([9]). كذلك دعا المؤتمر الرابع، في آب عام 1960، وفي توصيته الرابعة إلى ما يلي:  «يعتبر المؤتمر القومي الرابع الرجعية الدينية إحدى المخاطر الأساسية التي تهدد الانطلاقة التقدمية في المرحلة الحاضرة، ولذلك يوصي القيادة القومية:
1- علمانية الحزب، خاصة في الأقطار العربية التي تشوِّه فيها الطائفية العمل السياسي.
2- إبراز التناقضات بين مصالح الفئات الرجعية المتاجرة بالدين ومصالح الجماهير الشعبية.. ».
وتشير التوصية التاسعة إلى علمانية الحزب بالاسم والتحديد كما يلي: «وجدت القيادة بعد دراسة الوضع في لبنان أن الفكرة العربية تقترن في أذهان جزء من أبناء الشعب بالطائفية الإسلامية والتبعية للجمهورية العربية المتحدة، لذلك تقرر أن أفضل سبيل لتوضيح فكرتنا القومية هو شرح وإبراز مفهومها التقدمي العلماني... وعلى ذلك سيكون نضالنا في هذه المرحلة مُركَّزاً حول تأكيد علمانية حركتنا ومضمونها الاشتراكي لاستقطاب قاعدة شعبية لا طائفية من كل فئات الشعب وطبقاته»([10]). أما موقع الإسلام في هذا التفكير، فلم يرد فيه نص في دستور البعث على الإطلاق.

نصوص عفلق في تأكيد عروبة الإسلام وليس في أسلمة العروبة
غير أن أدبيات البعث الأخرى، وخصوصاً في كتابات ميشيل عفلق الأولى، تذهب مذهب القوميين عموماً في التفسير القومي للإسلام في استثماره كقوة دفع للروح العربية في التاريخ كما في تعبير ميشيل عفلق: «لنهجر اللفظ قليلاً ولنسمِّ الأشياء بأسمائها وصفاتها المميزة، فنستبدل بالقومية العروبة وبالدين الإسلام... فالإسلام في حقيقته الصافية نشأ عن قلب العروبة وأفصح عن عبقريتها أحسن إفصاح وساير تاريخها وامتزج بها في أمجد أدواره... ». فالإسلام في غالب ذكرياته عربي، كما يقول عفلق في خطاب له عشيَّة «المولد النبوي» عام 1943، إذ إن «الإسلام في جوهره، وحقيقته حركة عربية ويعني تجدد العروبة وتكاملها، ولأنه نزل في أرضهم ولغتهم ولأن الرسول عربي والأبطال الأوائل الذين ناضلوا من أجل الإسلام هم من العرب» ([11]). وينتهي خطاب عفلق إلى تقرير الحقيقة التالية: «إن قوة الإسلام في هذه المرحلة قد بُعثت وظهرت بمظهر جديد هو القومية العربية».

مواقف قادة بعثيين من المسألة العلمانية
ولعل أكثر الكلام وضوحاً في علمنة البعث هو لشبلي العيسمي، أحد قادة حزب البعث في الخمسينات والستينات، حيث يقول في طبيعة المناقشات التي دارت في المؤتمر التأسيسي الأول عام 1947: «لقد حرص الحزب على أن يتميز عن الأحزاب التقليدية التي كانت قائمة في مرحلة الأربعينات، فأراد أن تكون عقيدته علمية ثورية وعلمانية عصرية مع عدم التنكر للقيم الروحية المرتبطة بتاريخ الأمة العربية وتراثها الحضاري».
وبعد، فإن قومية البعث الخالصة الكاملة، ثم مضمونها الاشتراكي العصري، قد قدَّما إطاراً لبروز علماني لا يمكن التنكر له، ويمكن اكتشافه والإشارة إليه على الدوام. إن الرابطة القومية في عقيدة البعث، وفي المستوى الحاد الذي بلغته، لم تترك مكاناً لأية رابطة غير قومية وللرابطة الدينية بالذات، وكما يقول العيسمي مرة أخرى: «إن الشعور القومي عند العرب نما... وغدا أكثر قوة وقدرة على تخطي الرابطة الدينية وتجاوزها» ([12]).

علاقة البعث مع الحركات الدينية السياسية علاقة احتراب دائم بسبب علمانيته
ومما لا شك فيه أن جزءاً من موقف البعث العلماني هو الذي كان يقف باستمرار في التاريخ الدامي الطويل بين البعث والحركات الإسلامية وبخاصة «الإخوان» ، والذي بلغ ذروته في الصدامات الدموية التي حصلت عام 1977 والذي يذهب مؤتمر البعث القطري السادس إلى أنه جزء من الهجوم الرجعي الإمبريالي الدائم ضد قومية البعث وتقدُّميته. يقول التقرير: «لقد اعتبر حزبنا منذ تأسيسه الحامي الحقيقي للقيم الإسلامية والمدافع عنها كتراث حضاري أصيل للأمة العربية، ورأى في الرجعية الدينية أخطر عدو لهذه القيم ولمضامينها الحقيقية، لأن هذه الرجعية كانت ولا تزال القوة الضاربة للإمبريالية والصهيونية التي هي العدو التاريخي الشرس اللدود للعروبة والقيم الإسلامية. فضلاً عن أن هذه الرجعية الدينية كانت ولا تزال الغطاء الإيديولوجي للرجعية الاجتماعية والسياسية التي تحاول التستر بالدين تضليلاً للجماهير عن حقيقتها المعادية لحرية هذه الجماهير وحقها في خيرات وطنها وفي حياة كريمة... ليس هذا بجديد على حزبنا الذي اصطدم بهذا التنظيم الرجعي العميل منذ تأسيس الحزب وقاتله في مختلف مراحل تطوُّر نضاله... بل إن حركة التحرر العربية بمختلف فصائلها اصطدمت بهذا التنظيم الرجعي العميل بخاصة ثورة 23 تموز / يوليو بقيادة جمال عبد الناصر».
 ويتابع التقرير فيقول: «لقد اصطدم حزبنا بالإخوان المسلمين في الأربعينات عندما ناضل من أجل الجلاء... كما اصطدم به عبر نضاله ضد تحالف الإقطاع والبرجوازية التجارية... كما قاتله في مطلع الخمسينات من أجل وضع دستور قومي عربي تقدمي للقطر العربي السوري. وكذلك في النصف الثاني من الخمسينات إبَّان نضال الحزب ضد حلف بغداد والعدوان الثلاثي عام 1956 ومبدأ أيزنهاور 1957. كما قاتلهم كذلك في مرحلة الانفصال... وفي جميع هذه المراحل كان تنظيم الإخوان المسلمين رأس الحربة للرجعية الداخلية ولقوى التآمر الخارجي»  ([13]). وينتهي التقرير إلى «أننا نعلم حق العلم أننا لسنا وحدنا المعنيين بهجوم الرجعية الدينية بل جميع القوى التقدمية في العالم كله».
هذا الصراع الدموي الطويل بين البعث والإخوان المسلمين هو انعكاس طبيعي، شئنا أم أبينا، لموقف البعث الحاد في المسألة القومية وفي مسائل التحديث والتنمية (والعلمنة بالتالي) ولطبيعة تحالفاته وسياساته التي بدت على تناقض تام مع تنظيم الإخوان والتنظيمات التقليدية المشابهة.
علمنة البعث، إذاً، لم تكن نصاً وكفى، وإنما كانت جزءاً من الأسباب التي قادت إلى مواجهات دامية مع الإسلاميين، تماماً كما كانت قوميته الخالصة سبباً في مواجهات مماثلة، وإن تكن قد ضعفت الآن، مع الشيوعيين.




([1]) دستور حزب البعث العربي الاشتراكي: نضال البعث (ج4): دار الطليعة: بيروت: 1975:ط 3: ص 25 و27.
([2]) فرح، الياس: في الثقافة والحضارة :م. س: ص 83-84.
([3]) جو لد تسهر، أ جنتس : م. س: ص3 و 73 و106 و107 و111.
([4]) الدكتور محمد شيَّا: الحركات الجماهيرية في الوطن العربي: معهد الإنماء القومي: بيروت: 1991: ص 126 - 137.
([5])المبدأ الأول في دستور البعث.  حيث تنصّ المادة الثالثة. والمادة (13).
([6]) الدكتور محمد شيَّا: الحركات الجماهيرية في الوطن العربي: معهد الإنماء القومي: بيروت: 1991: ص 126 - 137.
([7])المادة العاشرة. و المادة الخامسة. والمادة السابعة عشرة.
([8]) الدكتور محمد شيَّا: مرجع سابق: ص 126 - 137.
([9]) نضال البعث، ج 2، ص ص 55 - 56. و289.
([10]نضال البعث، ج 4، ص 97 و103.
([11]) ميشيل عفلق: في سبيل البعث، ص 43 و55.
([12]) شبلي العيسمي: حزب البعث العرب الاشتراكي، الأربعينات...، ط 3، دار الطليعة، بيروت، 1978، ص 11 و72.
([13]) نضال حزب البعث، ص ص 280- ا 28.
إرسال تعليق