الجمعة، سبتمبر 30، 2011

نقاش بين حسن خليل غريب والسيدة ناديا عيلبوني

-->
-->
المعارض العربي الملتحق بالخارج يفقد قيم الإحساس بالانتماء لوطنه
على صفحة الفيس بوك عبر موقع (الجديدة)، جرى نقاش بين حسن خليل غريب والسيدة ناديا عيلبوني، حول موضوع طلب (الحماية الدولية) لمؤازرة الحراك الشعبي السوري. يظهر من أسلوب السيدة عيلبوني أنها عربية (استغربت)، وانفصلت عن كل ما هو عربي باستثناء معرفتها قراءة اللغة العربية وكتابتها. ولأن لنتائج النقاش، كما أحسب، أهمية في كشف اللثام عما يتعرَّض له بعض العرب المهاجرين إلى الخارج، من غسيل دماغ ثقافي ومعرفي وحتى تجريدهم من الشعور القومي، قدَّرت أن نشر وقائع (الجدال) فيه فائدة للباحثين عن حقيقة ما يتعرَّض له هذا البعض.
اطلع غريب بداية على دعوة السيدة عيلبوني التي أيَّدت فيها ما تزعم أنه خيار (الحماية الدولية) من أجل حماية الشعب السوري، وأنهت دعوتها قائلة: (ومن لديه غير هذا الخيار فليتفضل به). وبناء على دعوتها للنقاش بادر حسن خليل غريب للإدلاء برأيه. وتطور النقاش حتى وصل إلى نقاط ساخنة، وللإفادة ننقل وقائعه بالتفصيل، وكما حصل حرفياً، لعلَّ فيه فائدة لقرائنا الأعزاء.
حسن خليل غريب
ناديا عيلبوني
لقد أحسنت تنسيقيات الثورة السورية هذه المرة ، حين استجابت لنبض شعبها الذي يطالب بالحماية الدولية من بطش النظام السوري وإجرامه..!! لا يفل الحديد إلا الحديد، إذ ليس من المعقول، ولا من الإنساني، ولا من الحكمة الإبقاء على نزيف الدم اليومي لشعب ملحمي في بطولته ،دون تقديم يد العون له،الحماية الدولية هي مطلب يحمي حياة الناس، ويحمي السوريين من اليأس الذي يمكن أن يقودهم إلى التسلح، وإلى نفق الحرب الأهلية المظلم، لا خيار لحماية الثورة وإنجازاتها إلا بطلب الحماية الدولية، ومن لديه غير هذا الخيار فليتفضل به.
 
حسن خليل غريب
هل تعنين بالحماية الدولية غير حماية أميركا والغرب الرأسمالي؟ وهل تعنين غير حماية أرباب سايكس بيكو والمشروع الشرق أوسطي الجديد؟ وهل يمكن أن يكون الذئب حامياً للغنم؟ أرجو أن تحددي الأطراف التي تضمن أن تكون حماية دولية شريفة لتسلمي رقاب الشعب العربي لها.

ناديا عيلبوني
سيد حسان هذا الخطاب الذي ترد به ، هو قديم كتير ، وهو من صنع انظمة الطغيان في بلادنا ومن صنع الاتحاد السوفيتي البائد،وهو خطاب كان موضة سائدة من أيام الحرب الباردة وهو صار من مخلفاتها التي القت به شعوب العالم بما فيه دولها الاشتراكية في مزبلة... التاريخ. وهذا الخطاب لم يعد مستعملا الا لدى الذين خرجوا من التاريخ، الشعب السوري اسمى جمعته اليوم باسم جمعة الحماية الدولية، فهل نستطيع المزايدة عليه وهل لنا أن نصف مطلبه هذا بالخيانة لقضاياه الوطنية؟وهل سيحمي خطابك هذا دماء السوريين من تسفك وتذهب هدرا؟ وما هو الحل الذي يحمي الشعب السوري من حرب الابادة التي يشنها النظام ضده؟ يا الله...!! انتم فين والعالم فين؟؟؟!!

حسن خليل غريب
سيدتي العزيزة، وهل الخطاب القديم، الذي تسمونه (خشبياً) لم يكن واضحاً بتوصيف تكالب الرأسمالية وجشعها بسرقة ثرواتنا؟ والخطاب الجديد (المرتبط) جاء ليغفل تلك التوصيفات؟ وهل مجلس أمن أميركا أصبح يصدر لنا الخطابات المعاصرة؟ وهل الرأسمالية بقيادة ...أميركا لم تصدر معاني الحرية للعراقيين؟ وهل الخطاب المعاصر لم ينشر الفساد والسرقة في كل أرجاء العراق؟ أتركي لنا سيدتي خطابنا القديم الذي يرفض الرأسمالية التي تبقى مصدر إفقارنا سواء أكان وراءها الاتحاد السوفياتي أم أمامنا. وليكن سلاحك الخطاب المعاصر الذي ليس أكثر من سم تريدون أن يكون دسماً. ولا تزايدوا علينا بإرادة الشعب، ومصلحة الشعب، ودم الشعب، فهل ترك له خطابك المعاصر إرادة أو مصلحة أو دم؟ نحن نرفع تحيتنا للشعب السوري، ولن نبارك أفكارك بتدويل إرادتنا ومصلحتنا ودمنا. أتركوا الشعب يناضل من دون تدويل وهو كفيل بالحصول على حريته. (هذا قليل من كثير). وللكلام صلة.

ناديا عيلبوني
عن أية ثروات تتحدث يا سيد حسان؟ وهل العالم الرأسمالي ينتظر ما تدعونه ثروات ليتكالب عليها؟يا سيدي نعم ، هذا خطاب خشبي، ويغرد خارج الكرة الأرضية، فثروات أتفه دولة رأسمالية تعادل كل ثروات المنطقة العربية، دخل أسبانيا التي تعتبر أكثر دولة متخلف...ة في الغرب هو ضعف ما تنتجه المنطقة اللعربية بقضها وقضيضها ونفطها وزراعتها ومواشيها وبعرانها. ولك أن تعلم أيضا أن النمسا بما هي من الدول الصغرى في العالم الرأسمالي المتوحش تنتج من البهايتك وحده ما يعادل ما تنتجه ليبيا من النفط.فبالله عليك دعنا من معزوفة سرقة ثرؤواتنا من قبل العالم المتوحش، لأن ثبت أن لا متوحش مثل تلك الأنظمة العربية التي أكلت اليابس قبل الأخضر وحولت ثروات شعوبها إلى أرصدة لها ولعائلاتها وحاشيتها في بنوك العالم. فالعالم الرأسمالي الذي تسميه بالمتوحش ، هو الذي يتحمل أعباء ما يفعله الحكام " الوطنيون" في بلادنا ، ابتداء من كوارث المجاعات التي تسبتت فيها هذه الانظمة" غير المتوحشة" وليس انتهاء بحملات التهجير القسري في دارفور وغيرها من مناطق الشرق الأوسط، تتحدث عن طمع الغرب الرأسمالي وتتناسى كم يركب شبابنا العربي من مخاطر ليصل إلى الغرب ليعمل هناك، يا سيدي نحن بتنا الذين نطمع بما يقدمه الغرب ونهجر أوطاننا لنعيش من خيراته.

حسن خليل غريب
سيدتي القديرة ناديا عيلبوني أو (علَّبوني) أو (عيلموني) مع الاعتذار بانتظار تصحيح الإسم:
بعد أن قرأت توضيحك لتعريف مسألة التدويل (التدجيل) خرجت دامي القلب دامع العين مكسور الخاطر، لكثرة جهلي وقلة عقلي لأنه لم يتبادر إلى ذهني أنه فوق كل عالم عليم. وخرجت أشكر لك سعة علمك ومدى الذكاء الذي تتميزين به، ومن أهمها أنك تمتلكين تعريفاً للعولمة لم يسبقك إليه أحد. ولذلك سيقتلني الألم من حدة جهلي.
سيدتي القديرة:
إن ما خسرته طوال حياتي، وأنا أفكر (خشبياً)، أنني لم أفطن في يوم من الأيام إلى أن الدول الغربية تمتلك هذا الحس الكبير من الحنان والشعور بالغيرة على شعبنا العربي، بحيث كانت تقف منذ عهد الظلم والاستعباد التركي إلى جانبنا، فخاضت الحرب العالمية الأولى، ومن بعدها الثانية، ودخلت أرضنا لكي تحررنا من نير الأتراك، وفعلت. ولكنها على الرغم من كل ذلك لم تفكر يوماً واحداً بأن تسيطر على بترول الجزيرة العربية، وكان كل همها أن تُخرجنا من بحر الظلمات إلى بحار العلم والنور والمعرفة. ومن أجل أن تنجح في مهمتها الإنسانية أرسلت إلينا بيهود العالم ليبنوا دولة على أرض فلسطين لكي يعلموننا الديموقراطية ومعاني الإنسانية. وتابع الغرب مهمته باستخراج بترولنا لوجه الله، ووجه أمراء دول الخليج لكي يتهتكوا في ملاهي الغرب، ويعيشوا بهناء وسعادة. ولا يجوز إلاَّ الاعتراف بالفضل، وناكر الجميل قبيح أرعن.
لم أكن أدري أن إنتاج الغرب الاقتصادي يجعله بغنى عن ثرواتنا الهزيلة، ولذلك فهو ليس بحاجة إليها، وإنما دخل بلادنا ليعلمنا كيف نستخرج تلك الثروات وننعم بأرصدتها.
لم أكن أعلم أن إيزهاور قال: من استولى على البترول يحكم العالم. لكنه قالها وأسهم باستخراجه من بواطن الأرض العربية ليضعها في أيدي طغمة من الحكام العرب وراح يعلمهم كيف يحكمون العالم بالبترول الذي حولو عائداته إلى أملاك خاصة.
لا يحتاج الغرب لثرواتنا بل يريد أن يعلمنا كيف نستخرجها. ولذلك غزا العراق واعتدى عليه واحتله باسم العولمة (التدويل) عندما ساندته ثلاث وثلاثين دولة في مهمته الإنسانية، وحوَّل العراق إلى جنة من جنان الديموقراطية والحكم الراقي الذي حكم العراق ولا يزال يحكمه بحيث اجتثَّ كل أنواع الفساد، وجعل العراق جنة من جنان الطائفية والتآخي الديني والعرقي. وهنا لا ننسى أفضال أميركا عندما كلفتها الحرب على العراق آلاف الميارات من الدولارات. آه، وآخ، من الأفكار الخشبية التي كانت تضللني. فلا رحمة عليها بعد الآن.
وهذا الغرب اليوم يخلص العرب من ديكتاتور في ليبيا من بعد أشهر طويلة من القصف والتدمير بالحجر والشجر. ولكن ما هم الحجر والشجر إذا كان ثمناً للإطاحة بديكتاتور. ولم يكن الشعب الليبي ليتخلص من ديكتاتور لولا تدويل القضية الليبية. أيجوز بعد تضحيات الأطلسي الإنسانية أن ننكر فضائل (التدويل)؟ وفضائل (التدمير)؟ وفضائل التسابق على الاستئثار بعقود (التعمير)؟
آه كم كنت سخيفاً، سيدتي القديرة عندما كنت أجهل ما تريدينه من تدويل القضية السورية.
عفواً منك يا معلمة حريصة على شعب عربي، عندما تريدين استيراد التدويل من أجل تدمير آخر في بلد عربي آخر.
وداعاً، ولا يزال حبلنا على الجرار.
Nadia Ailabouni
ناديا عيلبوني
لا زلت تتحدث بلغة الستينات، اي عندما كان العالم غير عالم، ولا تزال لغتك خشبية وغير مقنعة على الرغم من محاولات الأستذة والاستعلاء الذي تعودناه من انظتمنا الديكتاتورية. ، وأنا أقرأ كلامك كلامك شعرت ااني لا زلت تلميذة على مقاعد الدراسة الابتدائية والإعدادية في دمشق ، وشعرت أنني اعيد قراءة كتاب التربية الوطنية الذي وضعه لنا حزب البعث في منهاجنا، أشكر الله أنني أعيش في الغرب منذ عقدين وأصبحت على اطلاع على الارقام والبيانات التي تكذب كل هذه الايديولوجيا التي لا علاقة لها بالواقع،شعوب فقيرة ومفقرة بسبب طغاتها، ولا زلت تدافع عنها وتشتم الاستعمار، فهل الاستعمار الذي يحكم في سوريا حتى يصير الشعب السوري على الأرض يا حكم؟ هل الاستعمار الذي قتل نصف مليون في دارفور وأكثر من اربعة ملايين من سكان السودان؟ هل الاستعمار الذي أدى إلى قتل 300 الف مواطن جزائري، سحقا لهذا الاستقلال ولحكامنا الوطنيين الذين هم أقذر وأخس من أي استعمار. اذهب لبنغازي التي كان يحكمها عقيد يدعي أنه ضد الاستعمار لتكتشف ان كل اموال النفط التي نهبها ووضعها في البنوك الاجنبية ، لم تجعله يفكر حتى ببناء مستشفى في بنغازي التي لا يوجد فيها غير مشفى واحد ووحيد بناه وأقامه الاستعمار الايطالي. خطاب القومية والاستعمار هذا صار مضحكا، وهو جدير بأطفال الروضة يا سيدي، وما عاد يقنع احدا.

حسن خليل غريب
أنا لم أترك وطني، بل أنا صامد حيث الصراع مع العدو الصهيوني، احد أطراف (الحماية الدولية) التي تطالبين بها. الشعب السوري لم يرفع هذا الشعار، بل إعلامكم الذي توجهه المخابرات المركزية هو الذي رفعه. أنا لم أترك وطني لأبيعه بعشرين من الفضة. كلي واشربي وتمتعي بحياتك على حساب شعبك، وتنكري للوطنية ما شئتي ولكن سيأتي اليوم الذي يكنسكم به الشعب ويلقيكم حيث مكانكم الطبيعي. وسوف تركلكم أجهزة المخابرات كما فعل نابوليون بونابرت بأحد الجواسيس. فمن لا خير فيه لبلده لا خير فيه لأحد آخر الا بالمقدار الذي يتبادلون به المصالح. وأخيراً أتركي الشعب السوري يخوض فيه ثورته النظيفة وأتركيه وشأنه فهو أشرف من أن يأتمر بأوامر من خانوا بلادهم ممن يعتبرون أن الوطنية هي الملاذ الأخير للأنذال. ولو التقطك الشعب السوري لمثَّل بك وبأمثالك. ولكنك من الجبانة التي لا تجرأين على العودة الى وطنك لتدفعي معهم ثمن النضال والتضحية. وإن الحوار مع من يؤمن (عنزة ولو طارت) عقيم عقيم وعقيم.

ناديا عيلبوني
هل أخطأت يا سيد حسان حتى في لفظي اسمي ؟؟؟؟؟غريبة ألا تعرف القراءة حتى؟أليس غريب أن لا تعرف كيف تقرأ اسما، بينما تحاول أن تكون استاذا في التربية الوطنية؟ أكيد حضرتك دارس بسوريا، وبفهم هلأ ليش مش قادر تهجي اسم بالانكليزي.
بالأمس ومصادفة ربما وضعت على صفحتي الشخصية قول...
ناديا عيلبوني
بالأمس ومصادفة ربما وضعت على صفحتي الشخصية قول لمفكر من عصر التنوير وهو : صموائيل جونسون يقول فيه :الوطنية هي الملاذ الأخير لكل نذل.طبعا اتفق مع هذا القول تماما، فالتجربة أثبتت صحة هذا القول.

حسن خليل غريب:
أبدأ هذه المرة يا سيدة أم أنس بمسألتين على غاية من الأهمية متمنياً عليك ترك العبثية بإطلاق الأحكام غير الرصينة، وغير الموضوعية، واستخدام لغة الأرقام التي تعتزين بأنك قد اكتسبتها من وجودك في بلد أجنبي.
إن القانون في بلاد الأجانب التي عشت بها لا شك بأنه يحاسب، ويقاضي، ويحاكم، كل من ارتكب  (الخيانة الوطنية) ويعتبرها جرماً شائناً قد تصل أحكامه إلى عقوبة الإعدام. وعلى كل حال فليس هناك قانون في بلاد (الأرقام الحديدية) وليست (الأرقام الخشبية) من يكافئ أي مواطن عندما يتعاون مع أجنبي، أي أجنبي. واعتقادك بصحة قول صموئيل جونسون (الوطنية هي الملاذ الأخير لكل نذل) يبقى اعتقاداً عبثياً، أو موضة من يريد أن يمارس العبثية بالقول، ولكنه لا يستطيع ترجمة اعتقاده إلى فعل، فمتى تحول قول جونسون إلى فعل، لا شك بأن النائب العام في المحاكم الوطنية، سيأخذ صفة الادعاء العام ضد من يمارس فعلاً قول جونسون، ويُخضعه لمحاكمة بتهمة (الخيانة العظمى). وأعتقد أن النائب العام في أوستراليا، حيث تقطنين، لن يوفَّر عبثيتك من المساءلة القانونية. هذا أولاً.
أما ثانياً، داعياً لأنس بطول العمر، وداعياً لله أن يحميه، لأنني أب. فأقول: هل ترفضين أن يكون لأنس هوية يعتز بها، ويدافع عنها؟ وهل سيكون نذلاً إذا دافع عن أوستراليا؟ وهل ترفضين أن يخدم في الجيش الأوسترالي ويدافع عن وطنه؟ وإذا دافع عن وطنه أوستراليا هل سيكون نذلاً؟
سيدتي الكريمة، أنقمي ما شئت على الأنظمة، وانتقمي منها كيفما تشائين. ولكن هناك قيمة عليا، (خشبية كانت أم حديدية أم ذهبية) هي هوية الإنسان الوطنية. فمن لا هوية له هم الغجر فقط، فهل أنت غجرية؟
أما بالنسبة للتفصيلات الأخرى: البعث ومستوى التعليم في سورية، وهل تعلمت في سورية أم لم أتعلم، فهي تفصيلات لا يستخدمها إلاَّ العاجزون عن الحوار. وهل أستطيع أن (أفكَّ) الحرف الأجنبي أم أنا عاجز، فهي مجرد ملهاة تهربين من بوابتها عن عمق الحوار وجديته. فأنا لست سورياً، ولم أتعلم في سورية، وأنا أرفض كل أنواع القمع التي مارسها النظام، وأقاتل النظام السوري من أجل الإصلاح بشتى أشكاله، وأنا أقف إلى جانب الشعب السوري حتى العظم، ولكنني سأكون جنديا في الجيش السوري أقاتل الأجنبي، وأقاتل ما تسميه أنتٍ طلب (الحماية الدولية)، لأن التعاون مع الأجنبي هو جريمة موصوفة بارتكاب (الخيانة االوطنية). ولأن الأجنبي لا يريد لا إصلاحاً ولا ديموقراطية، والأمثلة كثيرة من تاريخنا القديم والحديث والمعاصر.
سيدتي الكريمة، عودي إلى رشدك، فأنت امرأة عربية أولاً وأخيراً. ولا تدعي غضبك على النظام القمعي يدفعك إلى ارتكاب إثم إسقاط الدولة. ومن لم يمت فقد رأى من مات. وما المثال الليبي إلاَّ مثالاً حياً لا يزال قابعاً أمام عيوننا.

وانتهى النقاش بمجموعة من شتائم أم أنس وجهتها إلى حسن خليل غريب

إرسال تعليق