الاثنين، يوليو 15، 2019

كلمة حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي في اعتصام النبطية


حسن خليل غريب
كلمة حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي في اعتصام النبطية

رفضاً لانعقاد مؤتمر المنامة في البحرين، دعت الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية إلى اعتصام في مدينة النبطية، وقد ألقى الرفيق حسن خليل غريب كلمة حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، وهذا نصها:
ممثل بلدية مدينة النبطية
ممثلو الفصائل الفلسطينية
ممثلو الأحزاب الوطنية اللبنانية
أيتها الرفيقات
أيها الرفاق
أيها المعتصمون الكرام
نشهد اليوم فصلاً جديداً من مسرحية المتاجرة بالحق العربي الذي يتم تمثيله على خشبة المسرح البحريني، وذلك ليمرروا خديعة أخرى لبيع قضية فلسطين تحت عناوين اقتصادية مغرية لكبار التجار والسماسرة، ولمن يمثلونهم في الأنظمة الرسمية.
ليس ما يتم تمثيله في مؤتمر البحرين سوى فصل من فصول أسواق النخاسة، التي تعمل الصهيونية والاستعمار لبيع شعبنا العربي. وكان قد سبقه مؤتمر وارشو الذي عقد قبل أشهر قليلة من هذا العام.
أيها السادة
كما فشل مؤتمر وارشو، فإن الفشل يتنظر مؤتمر المنامة، لأن أي مشروع لا يلقى تأييداً شعبياً عربياً فإن مصيره الفشل.
لقد جئتم في اعتصامكم هذا، لتمثلوا الشرائح الشعبية التي لم ولن تساوم على قضية فلسطين، قضية العرب المركزية، لأن هذه الجماهير رفضت كل اتفاقيات الذل مع العدو الصهيوني وعلى أخطرها اتفاقية كامب ديفيد ووادي عربة. والدليل على أن الرفض الشعبي العربي له صوت لن يستطيع أحد من الأنظمة الرسمية تجاهله، فقد بقيت كل اتفاقية إذعان أسيرة داخل جدران السفارات، ولم تستطع الخروج منها.
وهكذا، سيبقى كل مؤتمر يحمل بصمات المؤامرة على حقوق الشعبي العربي محاصراً داخل جدران من الإسمنت المسلح، وسيبقى يعني أصحاب الذل والمهانة، ولن يتجاوزها.
إن هذا الواقع، يدفعنا للمراهنة على صوت الجماهير العربية، واستناداً إلى هذه الحقيقة نناشد قوى الشعب الفلسطيني، وفصائله، أن يعمل كل جهد من أجل توحيد الصوت الفلسطيني والإمكانيات الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة.
كما نناشد كل القوى الشعبية العربية، من تيارات وأحزاب، إلى رص صفوفها في معركة المواجهة لتحسم بإمكانياتها الذاتية معركة المصير العربي، ولدحر كل أنواع التدخلات المشبوهة، واعتبار معركة إفشال (صفقة العصر) صفقة تستهدف المصير العربي كله، وعلى أن يكون الرد عليها بصفعة العصر.
أيها الحضور الكرام
أن يتضامن اللبنانيون مع قضية فلسطين، يعني أنهم يتضامنون مع حقوقهم ومصالحهم، فاغتصاب فلسطين كان البداية المرسومة لاغتصاب الوطن العربي منذ مؤامرة كامبل بانرمان التي مضى عليها حتى الآن أكثر من قرن من الزمن.
جئتم في اعتصامكم الرمزي هذا لترفعوا الصوت عالياً ولتقولوا كفى استهتاراً بمصالح أمتنا العربية. كفى استهتاراً بعقولنا، كفى ركوعاً وخنوعاً لإرادة الاستعمار والصهيونية.
نعم لوحدة النضال الفلسطيني، ونعم لوحدة النضال العربي، نعم لصوت الشعب العربي الهادر من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 


ليست هناك تعليقات: