مثَّل تموز في تاريخ العروبة المعاصر أكثر من محطة نوعية، فكانت ثورة 23 تموز/ يوليو 1952 في مصر، ومرَّت بثورة 14 تموز 1958 في العراق، واستقرت على 17 – 30 تموز في عراق العام 1968. وإن كان مفجرو تلك الثورات ينتسبون إلى حركات وأحزاب متعددة
حروب الاستتباع للاحتلال الأميركي للعراق تبدأ فصولها تباعاً
أو «القادسية الثالثة» على الأبواب
نُشرت هذه المقالة بتاريخ 29/ 8/ 2006
كما أشرنا في مقالات سابقاً عن أن حكومة المالكي، كحكومة تعمل على التوفيق بين روزنامة الاحتلال الأميركي والتدخل الإيراني، سيتولد عنها سلسلة من حروب الاستتباع،
تكاثر المحللون والمؤولون لتحديد أسس علاقة العروبة بالإسلام، فبعضهم ربطهما عضوياً وكأنهما ثابتان لا يمكن الفصل بينهما، والبعض فصلهما كأنه لا رباط بينهما ووضع الواحد منهما في مواجهة مع الآخر، وقائل أنهما يلتقيان في جوانب ويفترقان في جوانب أخرى
(راجع الفصل السادس من كتاب «البعد الإيماني في الفكر القومي العربي»)
مرحلة ما بين المؤتمرين القوميين الحادي عشر والثاني عشر
(1977 – 1992م)
عرف حزب البعث، منذ بداية المرحلة (1977-1992)، نشاطاً فكرياً متميزاً، أسهم في إنتاج فكري مواكبلتجربة الحزب في قيادة سلطة سياسية. كانت تلك النقلة من خلال تجربة حكم الحزب في العراق. وتجسَّدت في تجربة الأمين العام للحزب، الرئيس صدام حسين